البحث داخل الموقع

الرئيسية الجهاز العضلى فى الدواجن Poultry Muscular system

الجهاز العضلى فى الدواجن Poultry Muscular system

 الجهاز العضلى يتكون من عدد هائل من العضلات الفردية التى يتصل الجزء الأكبر منها مع الجهاز الهيكلى مكوناً معه العضلات الهيكلية skeleton musculature     ووظيفتها الأساسية تحريك أجزاء معينة من الجسم أو حركة الجسم ككل.


   
وتتصل مجموعات آخرى من العضلات وتشكل جزءاً من جدران تجاويف الجسم الكبيرة وتلعب دوراً فى وظائف الأعضاء التى بداخلها مثال ذلك الحركات التنفسية وإنقباضات جدار البطين.


ومن المتطلبات الأساسية لقيام العضلة بوظيفتها هو قدرتها على الإنقباض أى القصر فى الطول ثم الإرتخاء إستجابة للتنبيهات العصبية الواردة إليها.

وتتصل العضلة عن طريق وتر منبتها بإحدى العظام وعن طريق وتر نهايتها بعظمة آخرى إلى أداء حركى.


وتعتبر الألياف العضلية muscle fibers هى وحدات إنتاج الطاقة فى العضلات الهيكلية.

فكل ليفة عضلية عبارة عن كتلة بروتوبلازمية عديدة الأنوية يغلفها غشاء رقيق يعرف بالصفيحة اللحمية sarcolemmal tube ويضم عدداً كبيراً من اللويفات المخططة عرضياً مغمورة فى سيتوبلازم الليفة العضلية والذى يعرف باسم الساركوبلازم sarcoplasm الذى يحتوى على الميوجلوبين myoglobin الذى يرجع إليه تلون العضلات باللون الأحمر.

 
وبناءً علي النسبة الكمية بين اللويفات العضلية والساركوبلازم تتحدد درجة إحمرار العضلة الهيكلية وقدرتها الوظيفية.

والألياف العضلية لا تتفرع ولا تتشابك وتمتد متوازية بطول العضلة وتنضم عدة ألياف إلى بعضها بواسطة غشاء بالغ الرقة من نسيج ضام يعرف باسم غشاء العضلة الداخلى endomysium وهو الذى يتصل بليفة الوتر.

 
وبالمثل ترتبط الحزم العضلية المتجاورة مع بعضها البعض فى تجمعات أكبر يغلفها غلاف يسمى أغشية محيطة بالحزم العضلية perimysium ، كما يغلف العضلة كلها نسيج ضام يعرف باسم غلاف العضلة الخارجى epimysium.

 
وهذا النظام من الأغلفة الضامة الرقيقة يسمح لكل حزمة عضلية منفردة أن تتحرك بحرية وفى ذات الوقت يتم عن طريقها توزيع المورد الدموى والعصبى لكل ليفة عضلية.

العضلة والوتر Muscle and tendon :

     يتم إتصال العضلة ووترها مع العظمة إما عن طريق طبقة السمحاق periostium أو أن ألياف الوتر تشعب مباشرة داخل العظم.
                                   
 
وبناءً على شكل العضلة فإن الأوتار إما أن تكون على شكل أحبال cords  أو صفائح عريضة tendinous sheets تسمى الصفاق aponeurosis.

 
وتتكون الأوتار من ألياف كولاجينية متوازية تكاد تنعدم فيها المرونة تماماً مما يؤهلها لأداء دورها الوظيفى بكفاءة عالية ويمكنها من نقل القوة العضلية كاملة إلى العظام.

ويلاحظ فى الطيور الداجنة أن الأوتار الطويلة فى الساقين تتعظم ossify مع التقدم فى العمر.


الفعل العضلى muscular action:

   تنقسم العضلات طبقاً لوظيفتها الأساسية إلى عضلات باسطة exensors ، عضلات قابضة  flexors ، عضلات مقربة adductors ، عضلات مبعدة abductors ، عضلات ناصبة erectros ، ... إلخ .

وإذا كان لعدة عضلات فعل مماثل similar action يقال لها عضلات متعاضدة أو متعاونة synergistic muscles.

 
أما إذا كانت العضلات ذات فعل مضاد أو معاكس يقال لها عضلات متضادة antagonistic muscles.

والصور المختلفة للحركات التى يأتى بها الطائر والتى كثيراً ما تكون بالغة التعقيد تعتمد على التفاعل بين هذه المجموعات المختلفة من العضلات وفى كثير من الأحوال تتطلب تعاون العضلات الهيكلية بأكملها.

من الناحية الوظيفية يمكن تقسيم العضلات الهيكلية لجسم الطائر إلى المجموعات التالية :

1.     عضلات الجلد Cutaneous Muscles.
2.     عضلات الرأس Muscles of the head.
3.     عضلات الجذع Muscles of the trunk.
4.     عضلات الأطراف Muscles of the limbs.

ملاحظات :

1. لا توجد العضلات الخاصة بالشفاه والخدين والأنف والأذن الخارجية للطيور كذلك يوجد إختزال واضح فى العضلات التى يغذيها العصب الوجهى facial nerve والتى تحدد تعبيرات الوجه تتميز الرأس فى الطيور بقدرة فائقة على الحركة وهذه الخاصية أساسية لأمرين أولهما تمكين الطائر من تنفيذ الوظائف المعقدة المركبة للمنقار وثانيهما أهمية للعين والجهاز السمعى الإتزانى stato-acoustic apparatus.

2. عضلات الظهر إلى حد كبير مقارنة بالفقاريات الآخرى ، وهذا لأن هذه المجموعة من العضلات قد فقدت وظيفتها بدرجة كبيرة.


3. الوظيفة الأساسية لعضلات الصدر والبطن هو الحفاظ على أداء الحركات التنفسية ويتم إحداث التغيرات فى حجم تجويف الجسم أثناء عمليتى الشهيق والزفير من خلال حركة الضلوع وهذا يؤدى إلى تعبئة وتفريغ الأكياس الهوائية بالتعاقب خاصة تلك الممتدة فى الجزء الذيلى من البطن ،

وبالتالى تتابع الشهيق والزفير وتمام عملية تبادل الغازات مما يعوض عدم قدرة الرئتين فى الطبور على التمدد والإتساع ذاتياً . وهذا النوع من ميكانيكية التنفس يوجد فقط فى الطيور.  وتساهم عضلات جدار البطن كذلك فى طرد الفضلات (التبرز) وفى الإناث فى عملية وضع البيضة.

4. عظام الحزام الكتفى فى الطيورمثبتة فى موضعها بمشاركة العضلات وهو يشكل الأساس الميكانيكى لوظائف الأجنحة من خلال مفصل الكتف ومن خلال القص عن طريق المفصل القصى الغرابى sternocoracoid joint. ومن بين جميع عضلات الحزام الصدرى تعتبر العضلات الصدرية pectoral joint أبرزها من حيث الحجم والوظيفة

وفى منطقة أمشاط القدم metatarsal region يوجد عضلات أصغر كما توجد أوتار العضلات القابضة والباسطة للأصابع.

وتنقسم عضلات جسم الطائر كما هو فى الثدييات إلى ثلاثة أنواع هى :

       1.     العضلات الهيكلية أو المخططة أو الإرادية skeletal; striated ; or voluntary muscles :
وهذه يتصل الجزء الأكبر منها بالعظام وهى ذات قدرة على الحركة الإرادية طوع إرادة الطائر.

2.     العضلات الناعمة أو الغير مخططة أو اللارادية :
smooth and unstried or involuntary muscles: وهذه يتصل الجزء الأكبر منها بالعظام وهى ذات قدرة على الحركة الإرادية طوع إرادة الطائر.

3.     عضلات القلب cardiac muscles : وتوجد فى جدار القلب وتتميز بإنقباضها المستمر المنتظم وتوقفها يعنى نهاية حياة الطائر.



هل أعجبك الموضوع ؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.