أتفق
معظم العلماء على أن جميع سلالات الدجاج تعود بأصلها إلى دجاج الغابة والذى يعيش
فى جنوب شرق آسيا ، الملايو ، إندونيسيا ، الفلبين ، الهند وغيرها
ومن المتفق عليه أن إستئناس الدجاج بدأ فى الهند حوالى ٣٠٠٠ سنة قبل الميلاد ، وكان من أهم
أسباب الإستئناس هو الحاجة الإقتصادية لتوفير الطعام ، ويقصد بالإستئناس رعاية
الإنسان للدواجن ، واعتمادها عليه فى معيشتها ، وذلك بالتحكم فى تكاثرها وإنتاجها
بعد ترويضها.
ولقد
انتشر الدجاج من الهند (١٤٠٠ سنة
قبل الميلاد) إلى مختلف أنحاء العالم عن طريقتين :
الأول
: عن طريق الفرس (إيران) ، والإغريق (اليونان) إلى جنوب ووسط أوروبا الغربية
(إيطاليا ، بريطانيا، النمسا، المجر، ألمانيا،فرنسا،إسبانيا)، ثم إلى أمريكا
الثانى
: عن طريق الصين إلى اليابان ووسط آسيا ، ثم إلى سيبيريا وجنوب روسيا ، ثم إلى
ألمانيا ، بريطانيا، تركيا، ودول البلقان
وتوجد
نظريتين حول أصل الدجاج المستأنس ، فالنظرية الأولى تقول : إن جميع الدجاج
المستأنس يعود أصله إلى دجاج الغابة الأحمر ، ويوجد فى وسط وشرق الهند ، بورما
،سيام ، الصين ، الملايو ، الفلبين، سومطرة (إندونيسيا)، والنظرية الثانية تقول :
إن أصل الدجاج يعود إلى أربعة أنواع فى دجاج الغابة هى : دجاج الغابة الأحمر ،
دجاج الغابة السيلانى ، دجاج الغابة الرمادى (جنوب غرب الهند)، دجاج الغابة الملون
(جاوه).
وبعد
عملية الإستئناس تكونت السلالات المختلفة ، وذلك لعدة عوامل من أهمها :
١-
رغبات الأفراد.
٢-
الظروف المناخية
٣-
الإحتياجات
التسويقية
تعريف
الدواجن:
تعرف
الدواجن بأنها الحيوانات الزراعية صغيرة الحجم سريعة الدورة الإنتاجية والتى
إستأنسها الإنسان ويربيها فى أماكن محدودة للحصول منها على إنتاجات مفيدة أهمها
اللحم والبيض.
وتتبع
معظم الدواجن صف الطيور مثل : الدجاج - الرومى- البط- الإوز- الحمام- النعام-
السمان ، كما تشمل الأرانب وهى من الثدييات، ويأتى الدجاج فى المرتبة الأولى فى
كافة دول العالم ثم يليه الحبش بأمريكا وأوروبا، والإوز بهنغاريا وفرنسا، ثم تليها
الأرانب بالأهمية، هذا وقد تعتبر الأخيرة آفة زراعية تهدد المحاصيل كما فى
استراليا.
أهمية
الدواجن:
لقد زاد
الطلب على الدواجن فى السنوات الأخيرة بإعتبارها واحدة من مصادر البروتين الحيوانى
مما أدى إلى تطوير هذه الصناعة بمصر والدول العربية الشقيقة ، لهذا تلعب الدواجن
ومنتجاتها دوراً حيوياً فى التغذية والصناعة والأبحاث العلمية.
وهناك عدة
نقاط يمكن التعرف بها على أهمية الدواجن منها ما يلى :
١-
منتجات الدواجن من
أعلى المواد فى قيمتها الغذائية خاصة البيض واللحم ، فمثلاً البيض يحتوى على
العناصر الأساسية لتغذية الإنسان مثل البروتين ، والفيتامينات ، والأملاح، أما
اللحوم فنجد أنها تحتوى على كمية عالية من البروتين عالى القيمة الغذائية لإحتوائه
على جميع الأحماض الأمينية كما تتميز لحوم الدواجن بإنخفاض نسبة الدهون التى قد
تضر بصحة الإنسان، وفيما يلى جداول تبين القيمة الغذائية للبيض واللحم.
٢- تحويل الأعلاف
الغير صالحة للإستهلاك الآدمى إلى مواد غذائية صالحة مثل مخلفات صناعة الزيوت
النباتية والمسالخ ومخلفات الدواجن ، وبالتالى فإن هذه المواد الأولية والمخلفات
حولت إلى مواد غذائية (مثل البيض واللحم) لتغذية الإنسان.
٣-
كفاءة وسرعة
الإنتاج (سرعة دورة رأس المال) خاصة فى الدجاج اللاحم حيث يقدر التحويل الغذائى (١:٢) فى فترة إنتاجية (٥،٧) أسابيع حتى التسويق
٤-
البيض مصدر مستمر
للغذاء حيث يقوم دجاج البيض التجارى بإنتاج البيض بشكل شبه يومى خلال الدورة الإنتاجية
التى تتراوح بين ١٢ إلى ٢٠ شهر من عمر الطائر.
٥-
رخص منتجات الدواجن
٦-
سهلة الإعداد للأكل
٧-
سهلة الهضم، لذلك
ينصح الأطباء دائماً بأن تقدم منتجات البيض واللحم للمرضى، والأطفال، والحوامل،
وكبار السن.
٨-
سهولة توفيرها
وتربيتها.
٩-
توفير مجال عمل
مستمر طوال العام.
١٠- لا
تتطلب مساحات واسعة من الأرض.
١١- تحتاج
إلى رأس مال قليل.
١٢- ربح
المربى وذلك لإستمرارية الطلب على اللحوم والبيض.
١٣- نفقات
تغذية الدواجن أقل نسبياً فى مشاريع الإنتاج الحيوانى الآخرى.
١٤- تصدير
الفائض منه بأسعار مجزية
١٥- زيادة
الدخل القومى عند إنتشار المشاريع.
١٦- تحتاج
مشاريع الدواجن إلى إنشاء وتشغيل عدد من الصناعات الأساسية مثل صناعة العلف،
وأدوات الذبح وصناعة تعليب لحوم الدجاج.
١٧- يمكن
إستخدام المنتجات الثانوية لصناعة الدواجن فى كثير من الصناعات الحديثة مثل :
أ-
يستخدم البيض الفاسد ونواتج عمليات التفريخ فى صناعة الأسمدة وبعض الأغذية
الحيوانية.
ب-
يستخدم بياض البيض فى بعض المستحضرات الطبية والأصباغ وحبر الطباعة وورق التصوير
ودبغ الجلود.
ج-
يستخدم صفار البيض فى صناعة أرقى أنواع الصابون ودهانات الشعر وأنواع الحلويات المختلفة.
د-
يستخدم القشر فى تحضير بعض الأغذية الحيوانية الغنية بالمعادن وكذلك الأسمدة.
هـ-
يستخدم الريش فى صناعة الأثاث والقبعات والمفارش وبعض أدوات الزينة كما يستخدم فى
بعض الصناعات الإلكترونية لإمتصاص الغبار مثل ريش النعام.
و-
تستخدم الأجزاء الغير مأكولة والناتجة من المذابح الآلية فى صناعة مساحيق اللحوم
المجففة والتى تستخدم فى صناعة الأعلاف.
ز-
تستخدم مخلفات المزارع من الفرشة وزرق الطيور فى إستخدامات مختلفة منها : استخدام
الزرق المجفف فى علف الدواجن وإستخدام الزرق والفرشة كسماد عضوى.
ج-
تستخدم الدهون الناتجة من بعض أنواع الدواجن فى صناعة العطور والزيوت الطبية كما
فى النعام.
ط-
يمكن إستخدام البيض فى إنتاج المضادات الحيوية أو صناعة الشامبو.
ك-
يستخدم فراء الأرانب فى صناعة بعض الملابس.
هل أعجبك الموضوع ؟





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق